الحمل والطفل
pregnancy

0

 السدير نيوز الاخبارية - حيدر كشكول


 وصف امام وخطيب جمعة الكوفة ان الإصلاحات التي دعا لها السيد مقتدى الصدر أنهت المحاصصة الطائفية الحكومية وأسقطت رهانات المرجفين مبينا : انها انبثقت من جديد لانقاذ البلاد والعباد عندما انتهت حالة الاعتصام الوطني على ذلك الانضباط العالي والتلاحم الكبير بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية ". وقال إمام وخطيب الجمعة في مسجد الكوفة المعظم الشيخ علي النعماني " ان الإصلاحات التي دعا له السيد مقتدى الصدر أنهت المحاصصة الطائفية الحكومية وأسقطت رهانات المرجفين والتي انبثقت من جديد لإنقاذ البلاد والعباد عندما انتهت حالة الاعتصام الوطني على ذلك الانضباط العالي والتلاحم الكبير بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية " مبينا " إن الإصلاحات أتت أولى ثمارتها بعد ان رضخت الحكومة لمطلب العراقيين الذي حمله خيمة الإيمان والصبر السيد مقتدى الصدر وخلفه الملايين من شرائح المجتمع العراقي . وبين النعماني إن " حركة الإصلاح انبثقت من جديد لإنقاذ البلاد والعباد من خلال الاعتصام الوطني الذي دعا له السيد مقتدى الصدر والذي أدهش الجميع بخطواته التالية و على أسوار المنطقة الخضراء عندما تقدمهم بنفسه ليكون أمامهم للمطالبة بحقوق الشعب العراقي واضعا أحزاب السلطة على المحك . ولفت النعماني " لو كان الحس الوطني لدى المسؤولين الحكوميين موجودا او كان لديهم شعورا بالمسؤولية اتجاه سلامة العراقيين لقدموا استقالتهم أو على الأقل قبلوا بكابينة الحكومة التي قدمتها اللجنة المستقلة وأتاحوا الفرصة للوزراء الكفوئين إن يقدموا خدماتهم للعراق ". ولفت النعماني الى إن احد رموز الفساد خرج مهددا المتظاهرين والمعتصمين واصفا الاعتصام ليس دستوريا وان هذا الاضطراب الشعبي يؤثر على منجزات العملية السياسية فعن أي منجزات يتحدثون عن المستشفيات القاحلة أم عن المدارس الخربة أم عن الشوارع البدائية أم عن الكهرباء الفاشلة أو المليارات التي سرقوها أم عن الموصل المحتلة "

إرسال تعليق

 
Top